أخبرنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال إن أهل الأهواء أهل الضلالة ولا أرى مصيرهم إلا النار فجربهم فليس أحد منهم ينتحل قولا أو قال حديثا فيتناهى به الأمر دون السيف وإن النفاق كان ضروبا ثم تلا { ومنهم من عاهد الله } { ومنهم من يلمزك في الصدقات } { ومنهم الذين يؤذون النبي } فاختلف قولهم واجتمعوا في الشك والتكذيب وإن هؤلاء اختلف قولهم واجتمعوا في السيف ولا أرى مصيرهم إلا النار قال حماد ثم قال أيوب عند ذا الحديث أو عند الأول وكان والله من الفقهاء ذوي الألباب يعني أبا قلابة.