حدثنا إبراهيم بن خالد عن رباح عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت لبث رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر يرى أنه يأتي ولا يأتي فأتاه ملكان فجلس أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال أحدهما للآخر ما باله قال مطبوب قال من طبه قال لبيد بن الأعصم قال فيم قال في مشط ومشاطة في جف طلعة ذكر في بئر ذروان تحت راعوفة فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من نومه فقال أي عائشة ألم ترين أن الله أفتاني فيم استفتيته فأتى البئر فأمر به فأخرج فقال هذه البئر التي أريتها والله كأن ماءها نقاعة الحناء وكأن رءوس نخلها رءوس الشياطين فقالت عائشة لو أنك كأنها تعني أن ينتشر قال أما والله قد عافاني الله وأنا أكره أن أثير على الناس منه شرا.