قال وبينما جارية لي ترعى غنيمات لي في قبل أحد والجوانية فاطلعت عليها اطلاعة فإذا الذئب قد ذهب منها بشاة وأنا رجل من بني آدم يأسف كما يأسفون لكني صككتها صكة قال فعظم ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت ألا أعتقها قال ابعث إليها قال فأرسل إليها فجاء بها فقال أين الله قالت في السماء قال فمن أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة.